أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم، مباشرة بعد إقصاء منتخبها من دور من ثمن نهائي البطولة، أمام منتخب مالي إنهاء التعاقد مع المدرب الطرابلسي وكامل طاقمه الفني.
ونشرت الجامعة بلاغا عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك جاء فيه: «قرر المكتب الجامعي إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع كامل الإطار الفني للمنتخب الوطني الأول». ووفقاً لإذاعة موزاييك أف أم، فقد تم التوصل إلى هذا الاتفاق خلال اجتماع عُقد في العاصمة المغربية الرباط.
وكان المنتخب التونسي ودع المنافسة القارية بعد تعادله مع منتخب مالي 1-1، قبل أن يخسر بركلات الترجيح 3-2، رغم أن المنتخب المالي لعب منقوص العدد منذ الدقيقة 26. هذه النتيجة شكلت صدمة للجماهير التونسية التي كانت تأمل في بلوغ ربع النهائي.
تعكس هذه الخطوة الضغط الكبير على مدربي المنتخبات خلال كأس الأمم الإفريقية، حيث يمكن لأي مباراة أن تغيّر مسار الفريق وتقود إلى تغييرات حادة في الجهاز الفني. وبإقالة سامي الطرابلسي، ستحتاج الجامعة التونسية لكرة القدم إلى تحديد خطة جديدة للمنتخب الوطني، واختيار مدرب قادر على إعادة بناء الفريق وتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات القادمة.
تُظهر هذه الأحداث مرة أخرى أن الكان ليست مجرد بطولة للأداء الفني داخل الملعب، بل ساحة اختبار للمدربين والجهاز الفني، حيث تصبح النتائج الحاسمة والضغط الجماهيري من العوامل الحاسمة في مصيرهم.






