في لحظة دبلوماسية قوية، استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، للمشاركة في القمة الدولية للطاقة النووية المدنية.
تأتي هذه المشاركة المغربية في سياق عالمي يشهد سباقاً نحو “السيادة الطاقية” وتقليص انبعاثات الكربون. وتعد القمة منصة استراتيجية تجمع قادة الدول وخبراء الصناعة لمناقشة دور النووي المدني في تأمين احتياجات الكهرباء المتزايدة ومواجهة التحديات المناخية الكبرى.
من خلال لقاءات رفيعة المستوى، يسعى المغرب لتعزيز التعاون الدولي واستكشاف حلول عملية تضمن أمنه الطاقي وتدعم مكانته كفاعل رئيسي في التحول الطاقي المستدام.







