Français
Español
普通话
Africa
English

أحدث المقالات

شراكة جديدة بين الداخلة ودرو الفرنسية لتثمين النفايات وتطوير الطاقات النظيفة

أطلقت مدينتا الداخلة ودرو الفرنسية، يوم السبت 31 يناير 2026، مرحلة جديدة من تعاونهما الثنائي من خلال التوقيع على اتفاقية تروم تطوير مشاريع مشتركة في مجالات الفلاحة وتربية الأحياء المائية والطاقات المتجددة، مع تركيز خاص على تثمين النفايات وحماية البيئة.

وجرى الإعلان عن هذه الخطوة خلال لقاء احتضنته مدينة الداخلة، جمع مسؤولين جماعيين مغاربة ووفدًا فرنسيًا رفيع المستوى يقوده عمدة مدينة درو، بيير فريديريك بييه، ويضم مستثمرين ورجال أعمال وممثلين عن مجموعة «جيديا» (GEDIA) الفرنسية، المتخصصة في البيئة والطاقات المتجددة، وذلك بحضور الكاتب العام لولاية جهة الداخلة – وادي الذهب وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية.

وأكد رئيس جماعة الداخلة، الراغب حرمة الله، أن الاتفاقية الموقعة تندرج في إطار شراكة عملية وفعالة بين المدينتين، مشددًا على أن المشاريع المزمع إنجازها تستهدف تعزيز الاستدامة الاقتصادية والبيئية، خصوصًا في ما يتعلق بتدبير النفايات المرتبطة بقطاع الصيد البحري وضمان ديمومة الاستثمارات المنجزة بالمدينة والجهة.

وأوضح أن مجموعة «جيديا» قدمت عرضًا مفصلًا حول مشروع متكامل يشمل إنتاج الطاقات المتجددة، وتثمين النفايات العضوية، وإنتاج الأسمدة الفلاحية، إلى جانب مشاريع في الفلاحة وتربية الأحياء المائية، بما ينسجم مع المؤهلات الطبيعية والاقتصادية التي تزخر بها جهة الداخلة – وادي الذهب.

من جانبه، أبرز عمدة مدينة درو أن هذا المشروع يمثل تجربة رائدة تقوم على تثمين النفايات البحرية وغيرها، بما سيمكن من إنتاج الغاز الطبيعي المتجدد (البيوغاز)، مؤكدًا أن المبادرة تشكل نموذجًا للتعاون اللامركزي في مجال الانتقال الطاقي وحماية البيئة.

أما المدير العام لمجموعة «جيديا»، باتريك بولج، فاعتبر أن المشروع يعكس رؤية تنموية متكاملة، تعتمد على تحويل النفايات العضوية إلى موارد منتجة في مجالي الطاقة والأسمدة، مبرزًا أن هذه المبادرة تواكب الدينامية المتسارعة التي تعرفها الجهة، لاسيما في قطاعات السياحة والفلاحة والصيد البحري، وفي ظل الأوراش الكبرى، وعلى رأسها مشروع ميناء الداخلة الأطلسي.

قد يعجبك ايضا