أحدث المقالات

ترامب يعلن مضاعفة إنتاج الأسلحة المتطورة بأربع مرات تزامناً مع عملية “الغضب الملحمي”

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، أن كبريات شركات الصناعات الدفاعية في الولايات المتحدة وافقت على مضاعفة إنتاج الأسلحة عالية التقنية بـ “أربع مرات”. يأتي هذا التحرك الاستراتيجي مع دخول العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، والمعروفة باسم “الغضب الملحمي” (Epic Fury)، أسبوعها الثاني.

تعبئة صناعية غير مسبوقة

وفي تدوينة له على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” (Truth Social)، عقب اجتماع رفيع المستوى مع قادة المجمع الصناعي العسكري الأمريكي، كشف قاطن البيت الأبيض عن التوصل إلى اتفاق يقضي بتسريع وتيرة التصنيع العسكري بشكل غير مسبوق. وأوضح ترامب أن الشركات الدفاعية “وافقت على مضاعفة إنتاجها من الأسلحة المتطورة بأربع مرات” لمواكبة متطلبات المرحلة الراهنة.

وفي سياق طمأنته بشأن القدرات اللوجستية، أضاف الرئيس الأمريكي أن بلاده تمتلك “مخزوناً غير محدود تقريباً من الذخائر” من الفئات التقليدية، وهي الفئة التي يتم استخدامها بكثافة حالياً في العمليات الجارية فوق الأراضي الإيرانية.

حصيلة العمليات الميدانية: استهداف 3000 موقع

وعلى الصعيد الميداني، كشفت وثيقة رسمية نشرتها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، يوم الجمعة، عن حجم الضربات الجوية والصاروخية المنفذة. وأفادت المعطيات بأن القوات الأمريكية استهدفت أكثر من 3 آلاف موقع منذ انطلاق الهجوم على إيران.

ووفقاً لبيان القيادة المركزية، فقد تركزت الأهداف على البنية التحتية العسكرية الحيوية، وشملت:

  • مراكز القيادة والمراقبة والتحكم العسكري.

  • منظومات الدفاع الجوي المتطورة.

  • القطع البحرية الإيرانية، بما في ذلك السفن الحربية والغواصات.

واشنطن تفرض خيار “الاستسلام غير المشروط”

سياسياً، تبدو الإدارة الأمريكية متمسكة بموقف متشدد حيال أي حل دبلوماسي. فقد أكد الرئيس ترامب، قبل ساعات من إعلانه العسكري، أن أي احتمالية للتوصل إلى اتفاق مع طهران تظل مرهونة بشرط واحد وهو “الاستسلام غير المشروط”.

وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة “لن تأخذ أي خيار آخر بعين الاعتبار”، مما يغلق الباب أمام أي وساطات دولية لا تتضمن رضوخاً كاملاً للمطالب الأمريكية، واضعاً المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة مع استمرار التصعيد العسكري.

قد يعجبك ايضا