سجلت شركة “بي واي دي” (BYD)، الرائدة في تصنيع السيارات الكهربائية بالصين من حيث المبيعات، تراجعا ملحوظا في أرباحها السنوية، في مؤشر يعكس تباطؤ زخم النمو داخل أكبر سوق للسيارات عالميا.
وأفادت الشركة، في إفصاح رسمي للبورصة، بأن صافي أرباحها انخفض بنسبة 19 في المائة ليبلغ 32.6 مليار يوان (حوالي 4.72 مليار دولار)، وهو أول تراجع سنوي منذ أربع سنوات، متجاوزا توقعات المحللين التي رجحت انخفاضا في حدود 12.1 في المائة فقط.
ضغوط السوق وتغيرات الدعم
ويعزى هذا الأداء إلى تراجع المبيعات في السوق المحلية، في ظل تحولات في سياسة الدعم الحكومي، الذي بات يوجه بشكل أكبر نحو السيارات ذات الأسعار المرتفعة، على حساب الفئة الاقتصادية التي تشكل العمود الفقري لنشاط الشركة.
رهانات على الابتكار لإنعاش الطلب
وفي محاولة لاستعادة دينامية المبيعات، أعلنت “BYD” عن إطلاق 11 طرازا جديدا مزودا ببطاريات سريعة الشحن، إلى جانب خطط لتوسيع شبكة الشحن السريع الخاصة بها، في مسعى لتعزيز جاذبية عروضها.
آفاق غير واضحة رغم التوسع
ورغم هذه المبادرات، يرى محللون أن توجه الشركة نحو الفئات الأعلى سعرا قد لا يكون كافيا لتحفيز الطلب، في ظل استمرار تفضيل المستهلكين للخيارات الأقل تكلفة، ما يعمق حالة الحذر التي بدأت تطبع نظرة المستثمرين إلى قطاع السيارات الكهربائية في الصين.




