Français
Español
English
الخميس, 15 يناير 2026
16 C
Casablanca
اشترك

أحدث المقالات

بعد إقصاء الجزائر أمام نيجيريا… التوتر يتحول نحو المغرب ويمتد إلى فرنسا

هزيمة المنتخب الجزائري أمام نيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا لم تُغلق الملف عند صافرة النهاية، إذ سرعان ما تغيّر اتجاه التوتر من مواجهة رياضية إلى سلوكيات مقلقة، أصبح فيها المغرب في الواجهة، فيما انتقلت رقعة الأحداث من شمال إفريقيا إلى بعض المدن الفرنسية.

لم تمر هزيمة المنتخب الجزائري أمام نيجيريا (2-0) في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا مرور الكرام. فبعد نهاية المباراة، لوحظ تغيّر واضح في اتجاه التوتر، حيث تحوّل التركيز من نتيجة رياضية إلى سلوكيات صدرت عن بعض المشجعين، أصبح فيها المغرب مسرحًا أوليًا للأحداث، قبل أن تمتد تداعياتها إلى فرنسا.

في المغرب، وتحديدًا بمحيط الملعب الذي احتضن المواجهة، سُجّلت مظاهر توتر معزولة عقب الإقصاء، استدعت تدخلًا احترازيًا من السلطات المختصة. وقد مكّن التنظيم الأمني المحكم من تطويق الوضع بسرعة، دون تسجيل إصابات أو أضرار جسيمة، مع الحفاظ على سلامة الجماهير وبقية مكونات المباراة.

وبينما عاد الهدوء تدريجيًا في محيط الملعب، انتقلت أصداء الإقصاء إلى الضفة الأخرى من المتوسط. ففي فرنسا، شهدت بعض المدن تجمعات لمشجعين تحولت، في حالات محدودة، من أجواء رياضية إلى تصرفات أخلّت بالنظام العام، ما استدعى تدخل قوات الأمن لاحتواء الوضع.

السلطات الفرنسية أكدت أن هذه الأحداث ظلت محدودة في الزمان والمكان، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المعمول بها، مع تسجيل عدد من التوقيفات دون إصابات خطيرة.

هذا التسلسل في الأحداث يعكس كيف يمكن لخيبة رياضية أن تتحول، عند فئة قليلة، إلى توتر عابر للحدود، في وقت تؤكد فيه الجهات الرياضية والأمنية، سواء في المغرب أو فرنسا، على ضرورة الفصل بين المنافسة داخل الملعب واحترام القيم الرياضية خارجه.

وتبقى كأس أمم إفريقيا، في جوهرها، مناسبة للاحتفاء بكرة القدم الإفريقية، بعيدًا عن أي انزلاقات تمس بروح المنافسة أو تشوّه صورة الجماهير.

قد يعجبك ايضا