المغرب يعلن عن استراتيجيات طموحة لضمان الأمن الغذائي

0 57

صرّح يوسف بلا، السفير والممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الوكالات الأممية في روما، أن المغرب تبنّى سلسلة من الإجراءات لمواجهة الإجهاد المائي وتعزيز أمنه الغذائي.

جاء ذلك خلال اجتماع إعلامي مشترك نظمته منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وهيئة الأمم المتحدة للمياه، خُصّص لاستعراض استراتيجية منظومة الأمم المتحدة في مجالي المياه والصرف الصحي.

ومن بين هذه الإجراءات، مكّن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027 من تسريع وتيرة الاستثمارات في قطاع المياه، من خلال بناء السدود، وإعادة استعمال المياه العادمة، واللجوء إلى تحلية مياه البحر.

ويطمح المغرب إلى بلوغ 1.4 مليار متر مكعب من المياه المحلاة في أفق سنة 2030، كما يعمل على تطوير “طرق سريعة مائية”، تهدف إلى ضمان توزيع عادل للموارد بين مختلف مناطق المملكة.

وأشار يوسف بلا أيضاً إلى الدور العلمي الذي تقوم به جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والمعهد الزراعي والبيطري الحسن الثاني، واللذان قاما، بتعاون مع بلدان إفريقية، بتطوير أصناف من الحبوب أكثر مقاومة للجفاف.

وذكّر بلا بأن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، كان من بين أوائل الدول التي أطلقت مبادرات متعددة الأطراف لمكافحة الإجهاد المائي، من بينها “مبادرة تكييف الزراعة الإفريقية مع التغير المناخي”، التي أُطلقت خلال مؤتمر COP22 بمراكش سنة 2016.

وفي الوقت الذي أشاد فيه بدور منظمة الفاو في تنشيط الشراكات الدولية، دعا السفير إلى تعزيز التعاون الدولي لدعم جهود المغرب في مواجهة تحديات التغير المناخي، والاستغلال المفرط للمياه الجوفية، والضغط المتزايد على الموارد الزراعية.

وفي الختام، حذر السفير من خطورة أزمة المياه التي باتت تشكل تهديداً حقيقياً لا فقط لتحقيق الهدف المتعلق بالماء والصرف الصحي ضمن أهداف التنمية المستدامة، بل لكامل أجندة 2030، خاصة ما يتعلق بالأمن الغذائي ومكافحة الجوع.

وقد جاءت هذه التصريحات في إطار الاحتفال بالذكرى الثلاثين لإنشاء نظام المعلومات العالمي حول المياه والزراعة “أكواستات”، الذي أطلقته منظمة الفاو.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.