في صلب هذه الشراكة يأتي تحسين خط الرحلة المباشر بين الدار البيضاء ونواكشوط. حيث ستزيد الخطوط الجوية الملكية المغربية رحلاتها الأسبوعية من 7 إلى 9 رحلات، بينما سترفع موريتانيا للطيران رحلاتها إلى 9 رحلات أسبوعياً أيضاً. هذه الزيادة تأتي استجابة للطلب المتزايد وتهدف إلى توفير مرونة أكبر للمسافرين.
وبموجب اتفاقية مشاركة الرموز، سيتمكن عملاء الشركتين من الوصول إلى شبكة أوسع من الوجهات الدولية عبر محور الدار البيضاء. حيث سيتمكن مسافرو موريتانيا للطيران من الوصول إلى مدريد ودبي وباريس ولواندا مع اتصالات سلسة.
تجربة مسافر محسنة
وصف السيد حميد عدّو، المدير العام للخطوط الجوية الملكية المغربية، هذه الشراكة بأنها “مرحلة رئيسية في استراتيجيتنا الأفريقية”، مؤكداً أنها ستوفر “خدمة أكثر كفاءة وربطاً أفضل”. من جانبه، أشاد أحمد سالم محمد فال أمي، المدير العام لموريتانيا للطيران، بهذه الخطوة التي وصفها بـ”النقلة التاريخية” للشركة، مشيراً إلى الفرص الجديدة التي ستتاح للركاب.
تعاون تقني رقمي
تتجاوز الشراكة نطاق الرحلات الجوية لتشمل مجالات رئيسية مثل الصيانة والتدريب والتحول الرقمي. ومن المتوقع أن يحسن هذا التعاون من عمليات الشركتين ويعزز قدرتهما التنافسية في السوق الأفريقية.