مع عودة الأمطار إلى عدة مناطق من المملكة، سجلت الحالة المائية للسدود المغربية تحسناً ملحوظاً في مستهل سنة 2026. فقد كان لهذه التساقطات الأخيرة أثر إيجابي على المخزونات المائية، بعد فترة شهدت ضغوطاً على الموارد المائية.
ووفقاً للمعطيات الرسمية، بلغت نسبة ملء السدود الوطنية، حتى يوم الاثنين 5 يناير 2026، 42,5٪، أي ما يعادل 7.123 مليون متر مكعب من المياه، وهو مستوى يُعد مشجعاً مقارنة بالمواسم السابقة.
وبالمقارنة مع نفس الفترة من سنة 2025، سجلت السدود ارتفاعاً ملموساً بنسبة 48,9٪، ما يعادل زيادة قدرها 2.342,1 مليون متر مكعب عن السنة الماضية.
ويرجع هذا التحسن بشكل رئيسي إلى التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها عدة أقاليم بالمملكة، والتي ساهمت في إعادة تنشيط خزانات السدود وتحسين المؤشرات المائية بشكل عام. وهذه الديناميكية تعزز الآمال في تحسين تدبير الموارد المائية، في ظل التحديات المرتبطة بتغير المناخ ونقص المياه.



