Français
Español
普通话
Africa
English

أحدث المقالات

ارتفاع مقلق في حمولة سد وادي المخازن يدفع إلى إجلاء السكان بالقصر الكبير

دخلت مدينة القصر الكبير، منذ مساء الاثنين 2 فبراير 2026، في وضعية تأهب قصوى، عقب تسجيل ارتفاع مقلق في منسوب حقينة سد وادي المخازن، ما دفع السلطات إلى تفعيل إجراءات وقائية عاجلة تحسبًا لسيناريوهات فيضانية محتملة.

وفور توصل لجنة اليقظة بالمعطيات التقنية التي تشير إلى تجاوز حمولة السد عتبة 140 في المائة، باشرت السلطات المحلية، بتنسيق مع المصالح الأمنية، عمليات إخلاء فوري لعدد من الأحياء المصنفة ضمن المناطق عالية الخطورة، ونقل السكان إلى مراكز إيواء مؤقتة داخل المدينة، إضافة إلى توجيه آخرين نحو مدينتي العرائش وطنجة عبر حافلات خصصت لهذا الغرض.

وشملت عمليات الإخلاء أحياء الديوان، والمرينة، وطريق العرائش، والأندلس، حيث انتشرت عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان السلطة ميدانيًا، وجابت الآليات الأمنية مختلف الأزقة لضمان إخراج السكان في ظروف آمنة وسريعة، مع الاستعانة بمكبرات الصوت لإشعار المواطنين بضرورة مغادرة منازلهم دون تأخير.

وبحسب معطيات ميدانية، جرى نقل عدد من الأسر مباشرة إلى محطة القطار بالقصر الكبير، التي تحولت إلى نقطة تجميع رئيسية، حيث كانت عشرات الحافلات في حالة استعداد لنقل المواطنين نحو مناطق أكثر أمانًا.

وفي إطار تشديد التدابير الاحترازية، فُرض منع للتجول بالأحياء المهددة، بالتوازي مع تنفيذ عمليات تمشيط دقيقة للتأكد من إفراغ المنازل بشكل كامل، تفاديًا لأي مخاطر محتملة في حال ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس.

وتأتي هذه الإجراءات الاستباقية في ظل مخاوف حقيقية من احتمال فتح بوابات سد وادي المخازن يوم الثلاثاء 3 فبراير، وهو ما قد يؤدي إلى تدفق قوي للمياه وارتفاع منسوب الوادي بشكل مفاجئ، مع تسجيل توقعات ببلوغ علو المياه أكثر من خمسة أمتار ببعض الأحياء المنخفضة داخل المدينة.

وتظل السلطات المحلية في حالة تعبئة مستمرة لمواكبة تطورات الوضع الهيدرولوجي، مع التأكيد على أن سلامة السكان تبقى أولوية مطلقة في تدبير هذه الظرفية الاستثنائية.

قد يعجبك ايضا