أحدث المقالات

أوضاع الشرق الأوسط تضع سوق الطاقة تحت المراقبة اليومية بالمغرب

في ظل التطورات المتسارعة التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط، أعلنت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أنها تتابع بشكل يومي وضعية سوق المحروقات بالمغرب، مؤكدة حرصها على ضمان استقرار التموين الوطني ومواكبة تأثيرات الظرفية الدولية الراهنة.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ صادر اليوم الخميس، أن المملكة تراقب عن كثب المستجدات المرتبطة بالهجمات التي استهدفت سيادة عدد من الدول العربية وسلامة أراضيها، وما نتج عنها من تداعيات طالت عدة قطاعات حيوية، من بينها النقل والبنيات التحتية المدنية والعسكرية، إضافة إلى البنيات الرقمية ومراكز البيانات، فضلا عن مؤسسات القطاع البنكي وقطاع التأمين.

وأكد المصدر ذاته أن هذه المتابعة تندرج في سياق دولي يتسم بترابط الأنظمة الاقتصادية والمالية، مما يجعل أي تطورات جيوسياسية ذات تأثير محتمل على مختلف القطاعات، خاصة تلك المرتبطة بسلاسل الإمداد الطاقي.

وفي هذا الإطار، أشارت الوزارة إلى أنها ترصد بشكل مستمر وضعية الإمدادات الطاقية، لافتة إلى أن المؤشرات الحالية تفيد بقدرة النظام الطاقي العالمي، على المدى القصير، على امتصاص الصدمات والتقلبات الحادة في الأسعار، بفضل آليات التنسيق الدولي بين الفاعلين في القطاع.

كما شددت الوزارة على أنها تتابع بدقة وضعية المخزونات الوطنية من المحروقات، بهدف ضمان تلبية الحاجيات الداخلية في أفضل الظروف، مع مواصلة إطلاع الرأي العام على مختلف المستجدات المرتبطة بالوضع الطاقي.

وفي ختام البلاغ، دعت الوزارة الفاعلين في سوق المحروقات إلى التحلي بروح المسؤولية والعمل على الحفاظ على استقرار السوق، مع تجنب أي ممارسات قد تؤثر سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين أو على التوازنات الاقتصادية الوطنية.

قد يعجبك ايضا