في سياق التحضير للقمة العربية المرتقبة في دورتها الخامسة والثلاثين بالمملكة العربية السعودية، شارك المغرب في أشغال الدورة الـ117 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي، التي انعقدت الخميس الماضي بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، بوفد ترأسه السفير محمد آيت وعلي، المندوب الدائم للمملكة لدى الجامعة.
وشكل الاجتماع محطة لتدارس حزمة من القضايا الاقتصادية والاجتماعية ذات الأولوية في المنطقة العربية، حيث ناقش المشاركون مشاريع قرارات أعدها كبار المسؤولين، تمهيداً لرفعها إلى مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.
كما استعرض المجلس حصيلة تنفيذ مقررات الدورة السابقة، وتابع تقرير الأمانة العامة بشأن أنشطتها بين الدورتين.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في كلمته الافتتاحية، أهمية الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والاجتماعي العربي لمواجهة التحديات الراهنة، مشدداً على ضرورة دعم مسارات التنمية المستدامة، وتمكين المرأة، ومواكبة التحولات المتسارعة المرتبطة بالاقتصاد الرقمي.
وتضمن جدول الأعمال مناقشة مبادرات ذات بعد تنموي، من بينها مقترح إحداث شبكة عربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومشروع لائحة جائزة التميز السكاني للمنطقة العربية، إضافة إلى بحث آليات تعزيز التعاون العربي والدولي في المجالات الاجتماعية والتنموية.
وعرفت الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الدول العربية، في إطار تنسيق المواقف وتوحيد الرؤى بشأن القضايا المطروحة، بما يعزز العمل العربي المشترك على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.





