أحدث المقالات

“صنع في المغرب”.. مزور يبرز التحول الصناعي الذي تشهده المملكة

أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن المغرب يواصل تعزيز تموقعه داخل سلاسل القيمة العالمية، مستفيدا من التحولات الصناعية والاقتصادية التي عرفتها المملكة خلال السنوات الأخيرة تحت القيادة الملكية.

وأوضح مزور، خلال مشاركته في مؤتمر نظمته مدرسة “إتش إي سي باريس” تحت شعار “صنع في المغرب”، أن المملكة تمكنت من تحقيق تقدم لافت على المستويين الصناعي والاقتصادي، ما عزز قدرتها على استقطاب مزيد من الاستثمارات والقيمة المضافة.

وأشار الوزير إلى أن المغرب بات يتوفر على مؤهلات تنافسية مهمة، تشمل الكفاءات البشرية المؤهلة، وتطور البنيات الصناعية، والدينامية المتواصلة التي تعرفها القطاعات الاستراتيجية، وهو ما يساهم في دعم السيادة الصناعية الوطنية.

وأضاف أن المملكة تنخرط في مسار متواصل للارتقاء الصناعي، يرتكز على تثمين علامة “صنع في المغرب”، وتشجيع الابتكار، إلى جانب تطوير المهارات والكفاءات، في ظل التحولات العميقة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وفي هذا السياق، شدد مزور على أن العالم يعيش مرحلة تغيرات متسارعة، مبرزا الدور المتنامي للتكنولوجيا الحديثة والكفاءات المغربية الشابة في مواكبة هذه التحولات وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

كما أبرز الوزير أهمية الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل النماذج الإنتاجية والمهن، داعيا إلى إدماجه بشكل أكبر في مسارات التكوين والمنظومة الصناعية الوطنية لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.

ومن جهة أخرى، نوه المسؤول الحكومي بالحضور المغربي داخل مدرسة “إتش إي سي باريس”، المصنفة ضمن أبرز مدارس التجارة عالميا، مشيدا بالمستوى الذي يقدمه الطلبة المغاربة في المحافل الدولية.

وأكد أن الكفاءات المغربية الشابة التي تتألق داخل المؤسسات التعليمية العالمية تشكل رافعة أساسية لمواصلة دينامية التحول التي يشهدها المغرب في مختلف المجالات.

من جانبه، اعتبر هاشم بوزوبع، عضو جمعية “إتش إي سي المغرب”، أن شعار “صنع في المغرب” يعكس التحول الصناعي العميق الذي عرفته المملكة خلال العقدين الأخيرين، والذي مكنها من ترسيخ مكانتها تدريجيا كمنصة صناعية تنافسية على الصعيد الدولي.

وأوضح أن هذا التطور يتجلى من خلال الاهتمام المتزايد الذي تبديه كبريات المجموعات الصناعية العالمية بالمغرب، خصوصا في قطاعي السيارات والطيران.

قد يعجبك ايضا