افتُتحت في بروكسل، الخميس 29 يناير 2026، الدورة الخامسة عشرة لمجلس الجمعية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار شراكة ثنائية تسعى إلى إحياء وتعزيز التعاون بين الطرفين.
ترأس الجلسة كل من الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كلاس ووزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الذي يقود الوفد المغربي، بينما مثلت دوبرافكا شويكا المفوضية الأوروبية.
ووفقا لجدول الأعمال، شملت المناقشات قضايا سياسية واقتصادية وتجارية، بالإضافة إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعاون في مجالات مثل الهجرة، الانتقال البيئي، الابتكار، التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، التبادل بين الشعوب، والأمن.
كما كانت المناسبة مناسبة لاستعراض تنفيذ اتفاقية الجمعية بين المغرب والاتحاد الأوروبي الموقعة سنة 1996 بمناسبة الذكرى الثلاثين لها، وللتأكيد على الالتزام المشترك بإعادة إحياء وتعميق الشراكة.
كما تطرقت المحادثات إلى تطورات الوضع الإقليمي والدولي، مع تركيز خاص على استقرار المنطقة.





