يظهر المغرب مجددا ضمن قائمة الدول التي تستقبل بعض منتجات الطاقة الروسية، خصوصا المشتقات النفطية والفحم، وذلك وفق معطيات حديثة أوردها مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف بشأن مسار صادرات الطاقة الروسية خلال شتنبر 2026.
وضع التقرير، الذي نقلت منصة «الطاقة» تفاصيله، المغرب ضمن مجموعة من الدول العربية التي تستورد منتجات الطاقة الروسية منذ دجنبر 2022، إلى جانب الإمارات والسعودية ومصر والكويت وسوريا وتونس وليبيا، مع اختلاف طبيعة المنتجات التي تصل إلى كل سوق بحسب الدولة.
وفي تفاصيل الواردات، ورد اسم المغرب ضمن البلدان المستوردة للمشتقات النفطية الروسية، إلى جانب مصر والسعودية والإمارات وليبيا وتونس. كما ظهر المغرب ضمن قائمة مستوردي الفحم الروسي، إلى جانب مصر، وفقا للمعطيات التي تضمنها التقرير.
أما بخصوص الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب، فقد أدرج التقرير المغرب ضمن هذه القائمة، غير أن هذه النقطة تستدعي توضيحا بالنظر إلى عدم وجود خط أنابيب مباشر يربط المملكة بروسيا. ويعتمد المغرب في هذا المسار على الغاز الطبيعي الذي يصل عبر إسبانيا، قبل نقله إلى المملكة من خلال خط أنابيب المغرب العربي وأوروبا.
وترجح وحدة أبحاث الطاقة أن تكون الإشارة مرتبطة بالغاز الطبيعي الروسي المسال الذي يصل إلى الأراضي الإسبانية، حيث يخضع لعملية إعادة التغويز، قبل ضخه في اتجاه المغرب عبر خط الأنابيب نفسه.
وتكشف هذه المعطيات عن تعدد القنوات التي يمكن أن تصل عبرها منتجات الطاقة الروسية إلى السوق المغربية، سواء من خلال واردات المشتقات النفطية والفحم، أو عبر الغاز الطبيعي الذي يمر بالسوق والبنية التحتية الإسبانية. كما تبرز أهمية التمييز بين المنتجات المستوردة مباشرة من روسيا وتلك التي تصل إلى المغرب عبر أسواق وسيطة.


