أحدث المقالات

بعد التوترات في المنطقة… هل يتحول نهائي الفيناليسيما من قطر إلى مولاي عبد الله بالرباط؟

في ظل التوترات الأمنية في الشرق الأوسط والتداعيات المحتملة للصراع الجاري هناك، ظهرت تساؤلات في الأوساط الرياضية حول ما إذا كان مقر مباراة الفيناليسيما 2026، التي تجمع بين بطل أوروبا منتخب إسبانيا وبطل أمريكا الجنوبية منتخب الأرجنتين، قد يتغير من مكانه الأصلي في استاد لوسيل في قطر إلى ملعب آخر خارج المنطقة، ومن بين الخيارات المطروحة كان ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

الوضع الحالي وصيغة المباراة

بحسب إعلان رسمي سابق، من المقرر أن تُقام مباراة الفيناليسيما في 27 مارس 2026 في استاد لوسيل في قطر، وهو نفس الملعب الذي استضاف نهائي كأس العالم 2022. لكن التصعيد العسكري في المنطقة أدى إلى تعليق جميع المباريات الرسمية في قطر مؤقتاً كإجراء احترازي، ما أثار تساؤلات حول جدوى إقامة المباراة هناك في موعدها.

لماذا طرح خيار النقل؟

السبب الرئيسي وراء النقاش حول نقل المباراة خارج قطر يعود إلى مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن المرتبطة بتطورات الصراع في الشرق الأوسط، والتي أدّت إلى تعليق نشاطات كرة القدم في قطر كخطوة وقائية. في مثل هذه الظروف، يبحث المنظمون عادة عن بدائل لضمان سلامة اللاعبين والجماهير والاستقرار اللوجستي.

هل الملعب بالرباط خيار واقعي؟

يُعد ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط بنية رياضية كبرى قادرة على استضافة مباريات دولية من الحجم الكبير، إذ تم تجهيزه وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استعداداً لتظاهرات كبرى مثل كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030. وقد يستوعب هذا الملعب عدداً كبيراً من الجماهير (أكثر من 68 ألف متفرج)، ما يجعله من الخيارات المطروحة نظرياً.

في ظل عدم وجود تأكيدات رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أو الاتحادات القارية حول نقل الفيناليسيما إلى المغرب، لا زال النقاش يحوم حول هذه الفكرة، باعتبارها قرارا من الممكن أن يكون منظقيا، إذ يجري الحديث في الأوساط الصحفية والرياضية عن عدة خيارات بديلة ضمنها لندن وميامي قبل أن يُطرح الحديث عن الرباط.

سيناريوهات محتملة

  • استمرار التخطيط في قطر إذا تحسنت الظروف الأمنية واستؤنفت المنافسات هناك.

  • نقل المباراة إلى دولة ثالثة قريبة جغرافياً أو ذات استقرار أمني عالي، مثل أوروبا أو أمريكا.

  • طرح المغرب كأحد الخيارات في حال تواصل التوتر وأصبحت قطر غير مناسبة للاستضافة.

الأزمة الحالية في الشرق الأوسط فتحت الباب أمام مناقشة نقل مباريات كبرى مثل الفيناليسيما، لكن القرار النهائي ما زال يرتبط بتطورات الأوضاع الأمنية والسياسية وتوجيهات الاتحاد الدولي لكرة القدم. حتى الآن يبقى استاد لوسيل في قطر مقر المباراة الرسمي، مع بقاء احتمال الانتقال قيد الدرس نظراً للظروف غير المسبوقة التي يعيشها القطاع الرياضي في المنطقة.

قد يعجبك ايضا