أكدت سفيرة المملكة المغربية بمدريد، كريمة بنيعيش، أن تعزيز الربط الجوي بين المغرب و إسبانيا يجسد حيوية علاقات التعاون والشراكة القائمة بين المملكتين.
وأوضحت الدبلوماسية المغربية، خلال تقديم استراتيجية التوسع التي تعتمدها شركة الخطوط الملكية المغربية بالسوق الإسبانية، أن إطلاق خطوط جديدة، من بينها الدار البيضاء–بلباو والدار البيضاء–أليكانتي، يندرج في إطار دينامية التقارب وتعميق الاندماج بين البلدين.
وأبرزت أن النقل الجوي يشكل “ركيزة أساسية” في التعاون الثنائي، لما يوفره من تسهيل لحركية الأشخاص والمبادلات الاقتصادية، فضلاً عن دوره في تعزيز التقارب بين المجتمعين المغربي والإسباني. وأضافت أن تقوية الربط الجوي من شأنه دعم تدفق الاستثمارات وتنشيط المبادلات التجارية بين البلدين.
وأكدت السفيرة أن هذه الخطوط الجديدة تعكس الزخم الإيجابي الذي يميز العلاقات المغربية–الإسبانية، القائمة على حوار دائم واحترام متبادل ورؤية مشتركة للمستقبل، وتشمل مجالات سياسية واقتصادية وثقافية وسياحية وإنسانية متعددة.
كما أشارت إلى أن إسبانيا تُعد الشريك التجاري الأول للمغرب، بحجم تبادلات سنوية يفوق 22 مليار يورو، فيما أصبح المغرب ثالث شريك تجاري لإسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي. واعتبرت أن هذه المؤشرات تعكس الطابع الاستراتيجي والمتنامي للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وسلطت الضوء أيضاً على البعد الإنساني للعلاقات الثنائية، مبرزة أن إسبانيا تحتضن أكبر جالية مغربية بالخارج، يتجاوز عدد أفرادها مليون شخص، يساهمون بفعالية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لبلد الإقامة، مع الحفاظ على روابط وثيقة مع وطنهم الأم.







