أبرمت غرفة التجارة المغربية بإيطاليا والمجموعة البنكية التعاونية الإيطالية «إيكريا بانكا» اتفاقية جديدة بروما، ترمي إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين، ودعم المقاولات المغربية والإيطالية في تطوير أنشطتها والانفتاح على الأسواق الخارجية.
وتستهدف الاتفاقية، التي وقعها رئيس غرفة التجارة المغربية بإيطاليا، مروان المنصوب، ومدير قسم المعاملات البنكية وائتمان الصادرات بالمجموعة الإيطالية، ماسيمو ميليكوني، توفير مواكبة لفائدة المقاولات الإيطالية الساعية إلى دخول السوق المغربية أو توسيع حضورها بها، إلى جانب تسهيل بناء علاقات تجارية مع نظيراتها المغربية.
ولا تقتصر مضامين الاتفاق على دعم الشركات، بل تمتد أيضاً إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا، من خلال مواكبتهم في إطلاق مشاريع مقاولاتية جديدة تربط بين السوقين المغربية والإيطالية، فضلاً عن مساعدة أصحاب الأنشطة القائمة على تطوير مشاريعهم.
ويرى مروان المنصوب أن هذه الشراكة ستمنح المقاولات الإيطالية دعماً إضافياً في مسار تدويل أنشطتها، كما ستتيح للمغاربة المقيمين بإيطاليا فرصاً أوسع لإنجاز مشاريع استثمارية وتجارية بالمملكة أو توسيع الأعمال التي يزاولونها بالفعل.
وتعكس هذه المبادرة، بحسب رئيس الغرفة، توجهاً جديداً نحو الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية المغربية-الإيطالية من مستوى المبادلات التجارية إلى شراكات أكثر عمقاً، قادرة على خلق فرص إضافية للاستثمار والتعاون وتحقيق قيمة مضافة لمقاولات البلدين.
ومن جهته، يرى ماسيمو ميليكوني أن الاتفاقية ستعزز الأدوات التي تضعها المجموعة الإيطالية رهن إشارة المقاولات المنخرطة فيها، بما يساعدها على تطوير أنشطتها خارج السوق المحلية والاستفادة من فرص التوسع الدولي.
ويتيح هذا التعاون، وفق المسؤول الإيطالي، للمقاولات الراغبة في الاستثمار بالمغرب الاستفادة من الخبرات والشبكات وفرص الأعمال المتاحة داخل السوق الوطنية، التي باتت تحظى باهتمام متزايد من الشركات الإيطالية باعتبارها إحدى الأسواق الواعدة في القارة الإفريقية.
وتبرز، في هذا السياق، مجموعة من القطاعات التي توفر فرصاً مهمة للتعاون والاستثمار، من بينها الطاقة والبنيات التحتية والصناعة التحويلية والفلاحة وصناعة السيارات والسياحة، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للمغرب الذي يجعله حلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا، إلى جانب استقراره الاقتصادي وتحسن بيئة الأعمال والاستثمار.




