رئيس البنك الإسلامي للتنمية يقوم برحلة على متن البراق ويزور محطتين للقطار فائق السرعة

إدراكا منه بالأهمية التي تكتسيها البنيات التحتية للنقل كدعامة أساسية لمخطط التنمية المستدامة في المغرب، أكد البنك الإسلامي للتنمية التزامه بالتعاون مع الحكومة المغربية من أجل بلوغ الأهداف التنموية المسطرة.

ومن هذا المنطلق شارك البنك الإسلامي للتنمية في تمويل أول مشروع في إفريقيا لخط القطار فائق السرعة، وذلك عبر المساهمة في تمويل إنشاء ثلاث محطات للقطار فائق السرعة. واليوم، يُجري رئيس البنك الإسلامي للتنمية، بندر بن محمد بن حمزة حجار، زيارة لمحطة الرباط أكدال، وكذلك لمحطة الدار البيضاء المسافرين، ويقوم برحلة بين المدينتين على متن البراق.

شكل البنك الإسلامي للتنمية، المؤسسة المالية العالمية، رمزا للثقة والمصداقية والاستقرار على مدى 45 سنة من وجوده، وهي الفترة التي راكم خلالها إرثا زاخرا من حيث الموارد التي رصدها للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول الأعضاء. ومن خلال تثمين نجاحاته الماضية، يتوجه البنك الإسلامي للتنمية، الذي يواكب الدول الأعضاء فيه من خلال المساهمة في تمويل مختلف مشاريعهم المهيكلة، بثبات نحو المستقبل ورفع تحديات العالم المعاصر.

في وقت دخلت فيه التنمية عصرا جديدا، انخرط البنك الإسلامي للتنمية منذ 2017 في مسلسل إصلاحات استراتيجية عميقة. ويتعلق الأمر بإعادة تحديد الدور التقليدي للبنك التنموي، مع تركيز أكبر على العالمية عبر إدراج الشراكات والتكنولوجيا والابتكار، إضافة إلى الالتزام الدولي في صلب برنامج تحديثه.

يعد قطاع النقل ثاني مستفيد من تمويلات البنك الإسلامي للتنمية في المغرب. فمنذ انطلاقه صادق على 13 عملية بقيمة 924 مليون دولار في طاع النقل بالمغرب، وتم حتى الآن  الانتهاء من إنجاز 10 عمليات من بينها بقيمة 674 مليون دولار، فيما لا تزال ثلاث عمليات بقيمة 250 مليون دولار جارية.

ويَعتبر البنك الإسلامي للتنمية أن المغرب، الذي يواكبه في إنجاز أوراشه الكبرى، يعد من بين البلدان الأكثر انخراطا في مجال التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار يشكل خط القطار فائق السرعة أحد المشاريع الرئيسية التي ساهم البنك الإسلامي للتنمية في تمويلها. وإذ يعبر البنك الإسلامي للتنمية عن ارتياحه العميق لإنجاز هذا المشروع، يجدد تأكيد عزمه على مواصلة التعاون المثمر مع الحكومة المغربية في قطاع النقل.

تجدر الإشارة إلى أن البراق يعد أول خط للقطار فائق السرعة بالقارة الإفريقية. وكلف إنجاز هذا المشروع 2568 مليون دولار، ساهم البنك الإسلامي للتنمية في تمويلها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.